تكيس المبايض ·

النص أدناه منقول كما نُشر.

قصة قصيرة تقول: تزوجت من ١٠ سنوات لم انجب توجهت وزوجي للكثير من الأخصائيات المشهورات: ودوما قولهم واحد "تكيسات" صرفوا لي الكثير من المكملات الغذائية التي اهلكتنا اسعارها ومنظمات الدورة لأن دورتي تغيب بالاشهر و ادوية السكري سنة وراء سنة اهل زوجي اقنعوه ان وقت الزواج بأخرى حان ورضخ لضغوطهم تزوج وسرعان ما انجبت زوجته زادت الدنيا ظلاما في وجهي هو رجل طيب خلوق حنون ولم يعمل اي شيء - سوى زواجه - ليحسسني بأي نقص زوجته؟ لا اعلم ان كانت تقصد ولكن تنسى دائما حذاء طفلها او حفاضته او قارورة الحليب كل ذلك ممكن: ولكن هل طبعة قدمه او يده على زجاج النوافذ صدفة؟ ام شيء اخر في نيتها؟ النتيجة واحدة: ليالي كثيرة دموعي تبلل المخدة ولا نوم لا نوم بدأت من الفراغ القاتل في القراءة في وسائل التواصل الاجتماعي عن مشكلتي وجدت حسابا في منصة X يكتب كثيرا عن ذلك فهمت واستوعبت كم اجرمت في حقي الأخصائيات: منظمات الدورة هي في الواقع موانع الحمل لم احمل بسببهم لا سامهحن الله عرفت ان مشكلتي تتمركز حول وزني وكمية الدهون والشحوم تعلمت الكثير عن تمارين المقاومة والكارديو عرفت ماهو النظام الغذائي المناسب اشغلت فراغي بصحتي: ٤-٥ مرات اسبوعيا: تسخين ١٠ دقائق ثم تمارين مقاومة(جربت كل شيء من الحديد الى مطاطات/اربطة المقاومة الى الcrossfit واستقريت على استمتاعي بالحديد والاوزان) لمدة ٣٠ دقيقة زدتها تدريجيا الى ساعة واختم ذلك بالكارديو (بدأت ب١٠ دقائق و تطورت الى ٤٥ دقيقة مع زيادة لياقتي) اتقنت انواع التمارين و تعلمت جداول المجموعات العضلية اخيرا صممت برنامجي و روتيني الغذاء؟ بإختصار: نظام غذائي مناسب عالي البروتين والالياف وقليل السكريات والسعرات والدهون رويدا رويدا - تعلمت ان لا استعجل وان النتائج تحتاج الى جهد عظيم و مثابرة - خف وزني و نقصت نسبة الدهون والشحوم في جسمي و زادت كتلتي العضلية تناسق مظهري غيرت كل ملابسي للأصغر صرت احب المرأة بعد ما كنت اكره مظهري الافضل من ذلك كله؟ لأول مرة منذ بلوغي انتظمت دورتي دون دواء ثم غابت مرة اخرى بعد قلق عظيم خطر لي خاطر تحليل الحمل انا حامل والحمدلله انجبت طفلا جميلا قرة عيني الحمدالله على كل نعمه ملاحظات: ١. العلاج الغير دوائي مهم جدا للصحة العامة والخصوبة بشكل خاص للرجل والمرأة ٢. لا نستغني عن تقييم الزوجين بشكل متكامل لدى استشاري تخصص دقيق تأخر الانجاب و الغدد التناسلية. السيدة في القصة اكرمها ربنا ان مخزونها كان ممتازا و زوجها كان سليما. غير ذلك لما كانت نفس النتيجة ٣. العدو الثاني (بعد التدخين ) للإنسان هو كمية الدهون والشحوم في الجسم ٤. الصديق الافضل والاول للصحة هو كمية العضلات في الجسم ٥. الأخصائية ليست الشخص المناسب للتشخيص او العلاج في حالات تأخر الحمل حيث انها تفتقر للمؤهلات والعلم اللازمين والحمد لله على كل نعمه والله المستعان والله من وراء القصد والصلاة والسلام على رسول الله
المنشور الأصلي 1,146 إعجاب · 195 إعادة نشر

ورد أيضًا في: اختبارات الحمل نمط الحياة والخصوبة